![]() |
وبعد أن وجدت عقدها، عادت وحدها، فوجدها صفوان بن المعطّل رضي الله عنه، فأنزلها بكل أدب واحترام، وأعادها إلى الجيش دون أن يتكلما بكلمة واحدة.
غير أن قدومهما أثار الشائعات والافتراءات، فحزن رسول الله ﷺ أكثر من شهر، حتى أنزل الله تعالى وحيًا برّأ فيه السيدة عائشة رضي الله عنها.
وتعلّمنا من هذه القصة درسًا مهمًّا: ليس كل خبر يُصدَّق، ولا كل حديث يُنشر. فالتبيّن خُلُق، والحذر مسؤولية.
*disampaikan oleh Muhammad Royyan Faqih Azhary
